السبت، 2 يوليو 2011

متى كانت الشرطة في خدمة الشعب - منقول


السؤال الذى يفرض نفسه .. متى كانت الشرطة تحمى الشعب ؟ حتى تتعالى النداءات بالاستنجاد بعودة رجال الشرطة الى الشارع؟

متى كانت الشرطة فى خدمة الشعب؟....انها أكذوبة كبيرة كنا نعيش فيها ..
ماهو نفس حال الانفلات الامنى قبل وبعد الثورة..كل ماهنالك ان قبل الثورة كان يتم على استحياء..والان اصبح جهاراً نهاراً ..

إن جهاز الشرطة قد تحول منذ ثلاثين عاماً لخدمة شخص واحد وأفراد عصابته ، وأقاموا جيشاً جراراً قوامه مليون جندى لم تكن له وظيفة إلا حماية العصابة وزعيمها ....يبقى من غير المنطقى اننا نطلب منهم حماية الشعب دلوقت..لان الشعب ده يعنى العدو اللى بينضرب بالجزم ..حيحميه ازاى بقى؟...دى حاجة تلخبط خالص بصراحة...يعنى على بال مايفهموا عساكر الامن المركزى ان الشعب ده حبيبنا ولازم نحميه يكون حدث فى الامور أمور...

هل هذا هو الامن المركزى وجهاز الشرطة الذى نتباكى عليه ونتلهف لنزوله الى الشارع لحمايتنا ؟
ونسمع ونشاهد أحدث تصريحات مدير أمن البحيرة والذى لخص فيها نظرية أمثاله من بعض القيادات الفاسدة للشرطة ، يطلب من ضباطه وجنوده " اننا أسيادهم ونضربهم بالجزمة"....فهل المطلوب منا كشعب اننا نقبل أحذيتهم حتى يرضوا عنا ...!!
ولم يفعل وزير الداخلية شئاً الا نقله لمكان اخر يمارس فيه عربدته واستخدام الجزمة كلغة حوار.

الناس بتتقتل فى الشوارع والاثار تنهب والمبانى الحكومية يتم حرقها لاخفاء كل مايدين التشكيل العصابى الاخطبوطى والذى له يد فى كل مكان...وكل يوم نسمع عن فساد جديد ووجوه جديدة للدرجة التى اصبتنا بالغثيان والقرف مما نطالعه كل يوم....بجد حاجة تقرف...

اذن لا مكان لوزير الداخلية الجديد فى الحكومة الجديدة....طالما لم يستطيع حماية ارواح ابناء الشعب ولا اثارالبلد ولم ينجح الى الان فى عودة الامن والاستقرار الى البلد...

ولا مكان أيضاً لكثير من قيادات الشرطة الذين تورمت ذاتهم وتضخمت صورتهم عن أنفسهم وأصابهم جنون العظمة وتطابقوا مع رموز البطش والفساد والجبروت .

وكيف نطالب بعودتهم للشارع ولم يتغير شىء الى الان ولم يتم إعادة تأهليهم لعصر جديد تكون فيه " الشرطة فى خدمة الشعب " حقاً وفعلاً وليس مجرد لافتة جوفاء تعكسها الممارسات الفعلية فى الشارع ومع الناس .

نريد وزير داخلية شريف لكى يعيد بناء هذا الجهاز ولكى يعيد تأهيل عقليات القيادات الشابة لدور جديد فى مجتمع جديد ونظام جديد تكون فيه السيادة للشعب ، وليست للحكام الطغاة ، ويقومون جميعاً بالقسم أمام الشعب أن يكونوا فى خدمة الشعب وليس فى خدمة أى حاكم أو قائد مختل أو وزير متجبر باع نفسه وشرفه لحاكم لص أو سفاح ....لإن وزارة الداخلية بأسرها ماهى إلا مؤسسة لخدمة الشعب ويتقاضون أجورهم من جيوب هذا الشعب ومن ضرائبه ،بل ان وزيرهم نفسه مستخدم ومستوظف لخدمة هذا الشعب..وليس لخدمة رموز الفساد...

والله الواحد اتخنق ...الله المستعان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق